ابن حزم
126
المحلى
صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلى فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ( 1 ) ، ثم أخذ شماله بيمنيه ، فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ، ثم جلس فافترش رجله اليسرى ) وذكر باقي الحديث * فهذا عموم لكل جلوس في الصلاة * حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله ثنا إبراهيم بن أحمد البلخي ثنا محمد بن يوسف الفربري ثنا البخاري ثنا يحيى بن بكير ثنا الليث هو ابن سعد عن يزيد بن أبي حبيب ويزيد ابن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء : ( أنه كان جالسا في نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو حميد الساعدي : أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ، ثم هصر ظهره فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه ، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة ، فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى ، وإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته ( 2 ) * قال البخاري : سمع الليث يزيد بن أبي حبيب ، وسمع يزيد بن حلحلة ( 3 ) وابن
--> ( 1 ) كذا في الأصلين ، وفى أبى داود ( أذنيه بحذف الباء ( ج 1 ص 264 ) ( 2 ) الحديث رواه أيضا أبو داود ( ج 1 ص 266 ) والبيهقي ( ج 2 ص 84 - 97 - 102 ) مختصرا ومطولا كلهم من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء . ورواه أيضا الدارمي ( ص 163 ) واحمد ( ج 5 ص 424 ) وأبو داود ( ج 1 ص 265 ) والبيهقي ( ج 2 ص 72 ) والترمذي ( ج 1 ص 62 ) وابن ماجة ( ج 1 ص 169 ) وابن الجارود ( ص 101 ) كلهم من طريق عبد الحميد بن جعفر عن محمد بن عمرو بن عطاء ، وروى البيهقي قطعا منه في مواضع متعددة بأسانيد مختلفة وكذلك النسائي ( ج 1 ص 159 و 169 و 186 ) وكذلك ابن ماجة ( ص 146 ) وأطال الكلام عليه الطحاوي ( ج 1 ص 152 و 154 ) وانظر فتح الباري ( ج 2 ص 207 - 209 ) وتحقيق الكلام فيه يطول أمره وقد أشرنا لك إلى مواضعه ولله الحمد ( 3 ) في البخاري ( ج 2 ص 11 و 12 ) ويزيد عن محمد بن حلحلة